البارحة والضيق
للشاعر: خميس الحوسني
تحميل الملف الصوتي · 984 تحميل
البارحة والضيق
البارحة،، والضيق ما يرحم عدو ولا صديق
وإبليس يتحرش بنفسٍ ما شكت من باسها
الحزن يسري في الصدر مابين زفرات وشهيق
والنفس يكويها التّعب ولْحافها هوجاسها
النار شبّت فأضلعي والجوف موقد للحريق
أحس روحي م العنا تلفظ أخير أنفاسها
يا ها جسي ما كل قافٍ تكتبه عندي يليق
لو هي حروفك لبّست من حزنها جلّاسها
لأن المعادن فارقه لو تلمع بنفس البريق
اللون واحد والشّكل ...والفرق طيبة ساسها
يا هاجسي ليت القلوب الميّتة لحظة تفيق
وتحس بأوجاع الضعيف وتحتسي من كاسها
يا الله من ضيق الصدّور وصيحة القلب العويق
وأنا على الله متّكل من وسوسة خنّاسها
ما كنت أحسْب الكون في عيوني على حجمه يضيق
لين أقطعت بنت الفقير امْن القهر كرّاسها
قالت يا بوي الساق ما تقوى على شق الطريق
والخوف لو ساقي قوت ع المشي.. من حرّاسها
يا بوي كنت أشوفني كالطير في العليا طليق
لكن مرد الطير لو حلّق ما بين أطعاسها
الأسياد دايم للعلى ترقى على كتوف الرقيق
ما تتّقي رب العباد الا بعد إفلاسها
يا صرخةٍ ما ميّزوها وسط دوّامة زعيق
الآذان صُمّت والبشر تقطع عروق إحساسها
كم خلّد التاريخ إسم اللي اقْتله حب العشيق
ويا كم تجاهل موت روحٍ تندفن بلباسها
من يوم ما شفت الشقيق يكبّل يدين الشقيق
وأنا عيوني دمعها حرّم عليها نعاسها
حتى الرّفيق اللي يقول أنّه على الشّدّه رفيق
ما كان عونه والمصايب قطّعته بفاسها
ما كل من قفّى يخلّف فالحشا جرحٍ عميق
وما كل نفسٍ تنجرح لا من جفوها ناسها
الشاعر: خميس الحوسني
البارحة،، والضيق ما يرحم عدو ولا صديق
وإبليس يتحرش بنفسٍ ما شكت من باسها
الحزن يسري في الصدر مابين زفرات وشهيق
والنفس يكويها التّعب ولْحافها هوجاسها
النار شبّت فأضلعي والجوف موقد للحريق
أحس روحي م العنا تلفظ أخير أنفاسها
يا ها جسي ما كل قافٍ تكتبه عندي يليق
لو هي حروفك لبّست من حزنها جلّاسها
لأن المعادن فارقه لو تلمع بنفس البريق
اللون واحد والشّكل ...والفرق طيبة ساسها
يا هاجسي ليت القلوب الميّتة لحظة تفيق
وتحس بأوجاع الضعيف وتحتسي من كاسها
يا الله من ضيق الصدّور وصيحة القلب العويق
وأنا على الله متّكل من وسوسة خنّاسها
ما كنت أحسْب الكون في عيوني على حجمه يضيق
لين أقطعت بنت الفقير امْن القهر كرّاسها
قالت يا بوي الساق ما تقوى على شق الطريق
والخوف لو ساقي قوت ع المشي.. من حرّاسها
يا بوي كنت أشوفني كالطير في العليا طليق
لكن مرد الطير لو حلّق ما بين أطعاسها
الأسياد دايم للعلى ترقى على كتوف الرقيق
ما تتّقي رب العباد الا بعد إفلاسها
يا صرخةٍ ما ميّزوها وسط دوّامة زعيق
الآذان صُمّت والبشر تقطع عروق إحساسها
كم خلّد التاريخ إسم اللي اقْتله حب العشيق
ويا كم تجاهل موت روحٍ تندفن بلباسها
من يوم ما شفت الشقيق يكبّل يدين الشقيق
وأنا عيوني دمعها حرّم عليها نعاسها
حتى الرّفيق اللي يقول أنّه على الشّدّه رفيق
ما كان عونه والمصايب قطّعته بفاسها
ما كل من قفّى يخلّف فالحشا جرحٍ عميق
وما كل نفسٍ تنجرح لا من جفوها ناسها
الشاعر: خميس الحوسني